أخبار عاجلة

Sayed Nasrollah 11/10/2012 (HD) | السيد نصر الله – عملية الطائرة أيوب

HD 720p / الجودة: عالية

المدة : 49:44

wmv/flv :الصيغة

SmartPhone الروابط: رابط مشاهدة مباشرة / رابط تحميل مباشر / رابط يوتيوب للمشاهدة على الهواتف الذكية

YouTube

[expand title=”For SmartPhone روابط لمستخدمي الجوّال”][/expand]

” روابط التحميل”

[expand title=”Direct Download Link رابط تحميل مباشرة”]flv format 380 MB

wmv format 417 MB
[/expand]

[expand title=”أبرز ما جاء في الكلمة “]

السيد نصرالله: المقاومة في لبنان ارسلت طائرة استطلاع متطورة من الاراضي اللبنانية باتاه البحر وسيرتها مئات الكيلومترات فوق البحر ثم اخترقت الاجراءات العدو الحديدة ودخلت جنوب فلسطين وحلقت فوق العديد من المواقع الهامة قبل ان يتم اكتشافها من قبل سلاح الجو الاسرائيلي

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن العالم “أمام عملية نوعية مهمة جداً في تاريخ المقاومة في لبنان والمنطقة، والقصة قد أجمع الإسرائيليون على أهميتها ودلالاتها”. وكشف السيد نصر الله أن “المقاومة في لبنان أرسلت طائرة استطلاع متطورة من الأراضي اللبنانية باتجاه البحر وسيرتها مئات الكيلومترات”، وأضاف إن الطائرة “اخترقت إجراءات العدو الحديدية ودخلت جنوب فلسطين المحتلة، وحلقت فوق العديد من المواقع الهامة قبل أن يتم اكتشافها من قبل سلاح الجو الإسرائيلي”.

*طائرة الاستطلاع صناعة ايرانية ليست روسية وقد جمعت بكفاءاة لبنانية ويمكن للبنانيين ان يفتخروا بذلك

وأوضح السيد نصر الله أن “الحديث اليوم هو إعلان تبني، ومسؤولية عن هذه العملية النوعية”، وأشار إلى أن “الطائرة أقلعت وسارت في المسار المحدد لها عشرات الكيلومترات وهي صناعة إيرانية وليست روسية”.

*المقاومة الاسلامية ارسلت طائرة استطلاع متطورة باتجاه البحر وسيّرت هذه الطائرة مئات الكيلومترات واخترقت إجراءات العدو الحديدية

واعتبر الأمين العام لحزب الله أن “إسقاط الطائرة أمر طبيعي ومتوقع، والإنجاز هو أن تسير مئات الكيلومترات في منطقة مليئة بالرادارات، وفي كل الأحوال بعض الإسرائيليين تحدثوا عن فشل موضوعي بالقول إن الفخر الإسرائيلي في أن “المجال الجوي غير مخترق” تصدع، فضلاً عن تخطي أجهزة الرصد التابعة لحلف شمال الأطلسي”.

*الانجاز هو أن تسير الطائرة كل هذه المسافة من دون أن تتمكن الرادارات الاسرائيلية واليونيفل وحلف الناتو في المنطقة من اكتشافها

ونَّوه السيد نصر الله “بالأخوة المجاهدين”، وتوجه لهم “بالشكر للذين سخروا عقولهم وجهدهم في سبيل الدفاع عن أهلهم وأمتهم، وترك الأمين العام لحزب الله “للإسرائيليين البحث عن قدرات الطائرة الاستخبارية والعملياتية، خصوصاً إنها تمكنت في التجربة الأولى من السير فوق الماء، وكلنا يعرف ماذا يوجد فوق الماء، ومن السير فوق اليابسة، وكلنا يعرف ماذا يوجد فوق السابقة، ونحن نكشف اليوم جزء من قدراتنا وهذا لا ينتقص من حجم المفآجات التي لدينا”.

*من حقنا تسيير رحلات مشابهة فوق فلسطين المحتلة مع استمرار الخروقات الجوية الإسرائيلية التي بلغت 20864 منذ صدور القرار 1701

وقال السيد نصر الله أن “هذه العملية تكشف أننا نملك القدرة على إخفاء قدراتنا وعلى إظهارها في الوقت المناسب، والبعث بالرسائل المناسبة في الوقت المناسب، ومن حقنا الطبيعي أن نسير رحلات استطلاع متى نشاء، وهذا الرحلة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، ومع هذا النوع من الطائرات نستطيع الوصول إلى أماكن كثيرة، من بينها التي لها مكان في الوجدان العربي، ومن بينها جزيرتي صنافير وتيران السعوديتين المحتلتين من قبل العدو الإسرائيلي”.

وأطلق الأمين العام لحزب الله على هذه العملية “اسم الشهيد حسين ايوب الذي كان من أوائل المؤسسين لهذا السلاح في الحزب ،ونريد ان نطلق على هذه الطائرة اسم أيوب، تيمناً بنبي الله أيوب (ع)”، ولفت إلى أن “هذا العمل وهذه القدرة استغرق تحضيره وقت طويل، وهذا يؤكد أن فريقنا الأساسي لا يشغله عن العدو الإسرائيلي أي شيء مهما كانت النزاعات الاقليمية والمحلية”.

وتطرق الأمين العام لحزب الله إلى انفجار النبي شيت، فأكد أنه “لا يمكن الحديث في لبنان عن جبهة أمامية، وجبهة خلفية، والجبهة الأمامية هي كامل مساحة عمل العدو”، وشدد قائلاً إنه “لا توجد أي مقاومة في العالم تضع كل امكاناتها في المنطقة الحدودية، أو في الجبهة الأمامية، وهذا الأمر غير منطقي، ومن الطبيعي أن تكون قوات الدفاع متواجدة ومنتشرة في كامل المساحة وأن يكون سلاحها ومخازنها كذلك”، واعتبر أن “أي مقاومة من الطبيعي أن توزع مخازنها، لأنه إذا جمعنا كل سلاحنا في عدد قليل من المخازن، يمكن اكتشافها بسهولة، ويجعل العدو طامع بقصفها وتدميرها، وهذا عمل غير طبيعي وغير منطقي”.

وأشار السيد نصرالله إلى أن “الإسرائيلي متفهم لهذا الموضوع ويقول إن هذا الأمر من الطبيعي أن نقوم به، ومن المحزن أن عدونا يشرح لرأيه العام ذلك، في حين أن هناك ناس لبنانيين غير حاضرين لتفهم هذا الامر”، وجزم السيد نصر الله بأن “مخازن المقاومة يجب أن تكون سرية وتتبع فيها إجراءات ونحن نتبع إجراءات كبيرة ومن الممكن أن يحصل أي خلل تقني أو بشري كما حصل في النبي شيت”.

وانتقل السيد نصر الله إلى الملف السوري، فقال إن حزب الله “من بداية الأحداث في سوريا كان لديه موقف سياسي واضح، ولا نستحي به ونحن شرحنا رؤيتنا وفهمنا، وخلفيات ما يحصل وخطره على سوريا ولبنان، وعلى المنطقة ككل، وبناء على أصول فكرية وشرعية واضحة، وعبَّرنا عنه في العديد من المناسبات وفي الموقف السياسي لسنا خائفين ولا مترددين وفي ناس تقول اننا ندفع الثمن ولا مشكلة في ذلك والامور في خواتيمها”.

وذكَّر الأمين العام لحزب الله بأنه “من اليوم الأول هناك أطراف في المعارضة السورية، يتحدثون عن إرسالنا مقاتلين على سوريا، وهذا كذب، ولا يزال كذب”، وتساءل “أين هم الشهداء الذين يتحدثون عن سقوطهم في سوريا، ونحن نشيع شهدائنا في العلن ولا نستحي في ذلك”، واعتبر أنه “لا يمكن إخفاء أي شيء ونحن لا نخفي، وحين يسقط شهيد، نقول لعائلته الحقيقة كما هي أين ومتى وكيف استشهد هذا الأخ العزيز، ولا نمزح بهذا الموضوع لأنه فيه اشكال شرعي واخلاقي. في لبنان لا يتم اخفاء اي شيء ونحن لا نشيع بالخفاء بل بالعلن، موقفنا السياسي واضح وحتى هذه اللحظة لم نقاتل الى جانب النظام وهو لم يطلب منا ومن قال ان هناك مصلحة في ذلك”.

*هناك 30 الف لبناني في سوريا مصيرهم على المحك وقد اعتدي عليهم في سوريا وهم من يدافع عن انفسهم

وتناول الأمين العام لحزب الله قضية استشهاد “الشهيد أبو عباس والعديد من الشهداء الذين استشهدوا في مناطق على الحدود مع سوريا”، وشرح قائلاً إن “هناك قرى سورية يسكنها لبنانيون على الحدود، وهم من طوائف مختلفة، وعددهم يقارب 30 ألف لبناني، وهؤلاء اللبنانيون من عائلات لبنانية، وموجودين في هذه الأراضي ولديهم أملاك هناك، ومعروفون بأنهم لبنانيون، وهم موجودون هناك منذ عشرات السنين، وهذه العائلات تحمل اسم العائلات البقاعية، وهم أصلاً منطقة واحدة، وحافظوا على علاقتهم بالجنسية اللبنانية، وهم ينتخبون في لبنان لكنهم متواجدين في سوريا”، وكشف السيد نصر الله أن “بعض هؤلاء الشباب ينتمون إلى عدد من الأحزاب اللبنانية، ومنها حزب الله، وأهل هذه القرى اللبنانيون، مؤيدون لحزب الله وجزء منهم متفرغون في حزب الله وقاتلوا في المقاومة على مدى سنوات وهم من سكان هذه البلدات المتواجدة داخل الأراضي السورية”.

وأضاف السيد نصر الله أن هؤلاء الأهالي “منذ بداية الاحداث اتصلوا، ولم يبلغهم أحد ماذا يفعلون، وكان خيارهم في البداية، هو النأي بالنفس عن المعركة بين النظام والمجموعات المسلحة، وهذه الجماعات اعتدت عليهم وطردت الكثيرين منهم من بيوتهم واعتدت حتى على الارض ومن يريد التحقق فليحقق في ذلك، ونبَّه إلى أن “بعض هؤلاء الأهالي بعد تعرضهم للقتل والخطف واحراق البيوت والتهجير أخذوا قرار المغادرة، لكن الجزء الأكبر أخذ قرار البقاء، وصار يشتري سلاح، والحدود مفتوحة من الهرمل إلى عرسال إلى البقاع الأوسط والغربي، والسوريون يأخذون سلاح من لبنان، وسكان هذه القرى اللبنانيون هم من أخذ القرار بالتسلح والدفاع عن أنفسهم، وهذا القرار لا يتعلق بالقتال مع النظام بل بالدفاع عن النفس”.

وشدد الأمين العام لحزب الله على أن “هذه هي حقيقة ما جرى هناك، وهم الذين يقاتلون، ولا أحد يفترض أن هناك جبهة جديدة لحزب الله، وإذا ما أخذ أهالي هذه المنطقة قرار المغادرة والهجرة نحو لبنان لا نستطيع أن نمنعهم ولا نستطيع ان نمنعهم من القتال، وجبهتنا معروفة أين، وهذه الأرض سورية، يسكنها لبنانيون، لكن هؤلاء اللبنانيون مصيرهم على المحك، وفي البداية نأوا بأنفسهم ولكن اعتدي عليهم”.

*الوضع في سوريا خطر على القضية الفلسطينية وعلى لبنان والعراق والأردن وكل المنطقة

وأعاد الأمين العام لحزب الله التأكيد على أن “موقفنا السياسي واضح وكل الضغط علينا لم يغير بقناعاتنا وافكارنا، ونرى الوضع في سوريا خطر على سوريا وفلسطين ولبنان العراق وتركيا وكل المنطقة وما ندعو هو حوار وحل سياسي وحقن دماء، والنظام ليس بحاجة لا إلينا ولا أحد أن يقاتل إلى جانبه، وذلك ليس من مصلحته، ونحن لم نأخذ بعد هكذا قرار، وهذا غير موجود حتى هذه اللحظة”، واستدرك السيد نصر الله بالقول إن “اقتضت المسؤولية ذلك في اي يوم فلن نخفي ذلك، هذا غير موجود بشكل فعلي الآن”، ولفت إلى أن “الشهيد أبو عباس، كل ما قيل عنه في وسائل الاعلام غير صحيح، وكل أهل البقاع يعرفون أنه مسؤول في الهيكيلة العسكرية في منطقة البقاع، وهو في هذه الهيكلة مسؤول المشاة، وهو مسؤول كل الهيئات الشبابية، وهؤلاء الشباب المتواجدين في هذه القرى، هو بطبيعة الحال مسؤول عنهم، وسقط داخل هذه المنطقة، التي لا تزال تتعرض للقصف حتى اليوم”.

*انصح بعض الجهات في المعارضة السورية ان لا تهول علينا لأننا نعدل من موقفنا السياسي

وأخيراً نصح الأمين العام لحزب الله “بعض الجهات في المعارضة السورية بأن لا تهول علينا لأن هذا الموضوع لا يؤثر علينا، ونحن أناس تجربتنا معروفة في كل مراحلنا،ما الذي ينفع معنا وما الذي لا ينفع، والافتراء والتهديد لا ينفع معنا”، وخاطب السيد نصر الله خاطفي اللبنانيين في سوريا قائلاً: “إذا كنتم تنتظرون أن اعتذر، فلا اعتقد أن هناك من يقبل معي أن اعتذر، وهذا الأمر معيب بحقكم”، وختم موجهاً كلامه إلى الخاطفين: “دعونا خارج المعركة والصراع ولا أحد يهددنا ولا أحد يجربنا …والسلام”.

[/expand]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *