أخبار عاجلة

Sayed Nasrullah 17/08/2012 (HD) | السيد نصر الله – يوم القدس العالمي – صراط الحق

يوم القدس العالمي 2012

HD 720p / الجودة: عالية

01:المدة : 18:43

wmv/flv :الصيغة

SmartPhone الروابط: رابط مشاهدة مباشرة / رابط تحميل مباشر / رابط يوتيوب للمشاهدة على الهواتف الذكية

YouTube

[expand title=”For SmartPhone روابط لمستخدمي الجوّال”][/expand]

” روابط التحميل”

[expand title=”Direct Download Link رابط تحميل مباشرة”]flv format 743 MB

wmv format 1.27 GB
[/expand]

[expand title=” أبرز ما جاء في الخطاب”]

إذا اعتدت إسرائيل على إيران فستندم وستقدم فرصة لإيران كانت تتحينها منذ 35 عاما

السيد نصر الله: في يوم القدس اؤكد ان المقاومة باقية تدافع عن الوطن ولن يفت من عضدها اي شيء على الاطلاق

السيد نصرالله: قضية المخطوفين تحولت الى حفلة ايتزاز سياسي كبير واذا كنا غير قادرين على التصرف في نهاية المطاف نحن غير قادرين على عمل اي شيء

السيد نصر الله: الاداء الاعلامي في قضية المخطوفين كان مفجعا ويغفل عن ان هناك 11 عائلة وسائل الاعلام التي اخطأت لا تخاف الله الذي حصل في اليومين الماضيين هو خارج سيطرة حزب الله وحركة امل ويجب ان تتصرفوا على هذا الاساس وفي هذا الاداء السياسي والاداء اللانساني هناك ساحة بدأت تخرج عن السيطرة وعلى الكل تحمل مسؤولياته

السيد نصر الله: ما حصل خلال اليومين الماضيين هو خارج السيطرة من حزب الله وحركة امل

السيد نصرالله: بموضوع المخطوفين 11 وخطف حسان المقداد والكلام عن انه من حزب الله غير صحيح هناك عاملين اخذوا الامور الى ردود افعال الاختطاف لحسان المقداد والحديث عن مقتل 11 مخطوف خلال ساعات قيل ان المخطوفين تم اطلاق سراحهم وعمت البهجة تبين ان هذا الامر لم يكن صحيحا ومن تلك اللحظة اخذنا قرار بعدم التحدث في الموضوع وسبب الصمت حتى لا يستغل اي موقف ضد المخطوفين وخصوصا اننا لانعرف الجهة الخاطفة فلذلك صمتنا وسلمنا الامر الى الدولة ولا نريد ان نقدم على اي خطوة فد تستغل ضد عودة المخطوفين احياء

السيد نصرالله: فضية تغييب الصدر امام وضع جديد هذا العام بعد سقوط القذافي وهل المسؤولون الليبيون يتصرفون بجدية وفي يوم القدس نأمل من المسؤولين الليبيين والمسؤولين اللبنانيين اقصى الجدية لان الوقت لا يلعب ايجابيا

السيد نصرالله: نحن عام جديد وخلال العام القادم هناك استحقاقات ويجب ان ننتظر هذه الاحداث وان نضبط النفس

السيد نصرالله: القمة الاسلامية تقول ان لا حلول سياسية في سوريا بل اذهبوا الى القتال والاقوى نتعاون معه

السيد نصرالله: نحن نعبر عن حوفنا على فلسطين والعبرة هي في ان نكون اقوياء ومن خلال ما يجري في المنطقة وسوريا بعض الدول العربية يحاولون تضييع فرصة ان نكون اقوياء من خلال المحاولة لتقسيم سوريا وموقفنا من سوريا ننظر اليه بعين الصراع العربي الاسرائيلي والدول التي كانت تضغط على الفلسطينيين تقدم نفسها لحرب في الداخل وحرب الفتنة في سوريا وفي مسألة سوريا لو كانت هذه القمة تتحمل المسؤولية كان يجب ان تحتضن سوريا لا ان تطردها وان تدعوها الى القمة لمحاورتها وان يشكلوا فريقا ليأتوا الى دمشق وليقولوا للجميع كفى نزفا للدماء وان يكون هناك طاولة حوار لن يعوض خسارة مصر المحتملة من قبل اميركا سوى ان يخسر محور المقاومة سوريا وهذه المعادلة اليوم

السيد نصرالله: ما يحمي فلسطين هو ان يرى كيف العرب والمسلمون سيحلون مشاكلهم واذا اليوم اي جنرال اسرائيلي يترجمون نص البيان الختامي للقمة الاسلامية الى العبري يرى انه يستطيع ان يفعل بالعالم الاسلامي ما يريد وانا كمواطن عربي ارى من خلاله ان لا عالم اسلامي وبالنسبة لنا ليس جديدا في العام 2006 لم ننتظر العالم الذي يغير المعادلة في المنطقة هو ان تكونوا اقوياء والرهان على النظام الرسي العربي وعلى النظام الرمسي الاسلامي هو رهان خاسر

السيد نصر الله: واذا حصل العدوان على غزة والقدس كماذا سيكون رد الامة قبل ايام شهدنا قمة اسلامية وتحدث المجمعون عن التضامن الاسلامي وهناك خطوة تم اقرارها وهو تأسيس مركز للحوار في الرياض وتم اعتراف باربع مذاهب اسلامية ومنظمة التعاون الاسلامي تعترف بهم ومركزهم بات في الرياض وهذا لا ينتج واول خطوة جدية هو وقف اعمال التكفير لاتباع المذاهب الاسلامية واطالب الدول التي اقرت تاسيس مركز حوار وفي مقدمتها السعودية ان تبادر الى وقف تمويل كل الفضائيات التي تعمل على تكفير اتباع المذاهب الاسلامية التي تختلف معها وان يعترف احدنا باسلام الاخر والمطلوب لينجح حوار ان لايكون على طاولةو الحوار او في ارض الحوار احد يكفر الاخر

السيد نصرالله: في قطاع غزة الوضع مختلف بسبب مساحة القطاع وفي غزة يوجد ارادة مقاومة صلبة وكانت امام فرصة ليتحدث وضعها ووقعت حادثة قتل ضباط مصريين فكان الامر بالعكس فضاعت الفرصة ولكن في مقابل تهديد ايران ايران قوية وفي مقابل تهديد لبنان نحن نملك من الشجاعة والقدرة لندافع عن بلدنا وعندما يعتدى على بلدنا لن ننتظر اذنا من احد

السيد نصرالله: في اسرائيل يناقشون كيف يستفدون من الفرص في لبنان يريدون التخلص من الفرصة وهي المقاومة في 2006 ارتكب احمقان وهما اولمرت وبيريتس حماقة كبيرة فكانت حرب تموز مازالت تسيطر على عقل الجيش الاسرائيلي الى اليوم وانا اقول لاسرائيل هما نتانياهو وباراك اذا ادى عمل هذين الاحمقين الى خسارة استراتيجية واذا ارتكبت مع ايران الى اين ستودي باسرائيل

السيد نصرالله: نحن على بعد ايام من 14 آب ذكرى الانتصار العظيم حصل لقاء بين الجنرلات اسرائيليين وايهودا باراك حسب اللفزيون الاسرائيليين لضرب ايران ومعارضة الجنرالات دفعته الى اتهامهم ان درس العام 2006 لا زال يسيطر على اسرائيل حتى عام 2012

السيد نصر الله : الحرب مع لبنان مكلفة جداً جدا جداً حتى ينقطع النفس، وهناك بعض الاهداف في فلسطين المحتلة يمكن استهدافها بعدد قليل من الصواريخ الدقيقة و هذه الصواريخ موجودة لدينا .. و سيحول حياة مئات الالاف من الصهاينة الى جحيم و يمكن الحديث عن عشرات الآف القتلى

السيد نصرالله: الدول العربية تستطيع ان تشتري من روسيا اي سلاح والغرب يضغط على اسرائيل لتوقف روسيا صفقة بيع الاسلحة في يوم القدس اذا كنا كمسلمين واسلامينن نعتقد ان اسرائيل باطلا مطلقا وان ايران هي النقيض لاسرائيل الا يعني ان ايران تشكل حقا مطلقا ويجب ان نقف الى جانبها الا ينبغي للحكام الذي يتآمرون على ايران ان يعوا انهم يخدمون المشروع الاسرائيلي لان اسرائيل تعلن ان عدوها هو ايران ولذلك هناك جدل في اسرائيل حول كيفية التعاطي مع ايران نتانياهو وباراك يريدون ضرب ايران ويواجهون شبه اجماه من القادة العسكريين لضرب ايران والخلاف له علاقة بمعادلة اسفها الكلفة والجدوى للعمل العسكري وهذا هو العقل الاسرائيلي لذلك كان لا يتورعون في شن الحروب على الدول العربية وما كانوا يترددون في القيام بالحروب وبالنسبة لايران هناك نقاش في الكلفة والجدوى فالجيش الاسرائيلي يؤكد لقاعدته ان الحرب على ايران ستكلف عشرات الاف القتلى فلو كانت ايران ضعيفة لما كان الاسرائيلي ليتردد ولقصفت المنشآت النووية الايرانية منذ وقت طويل والجدل حول القصف هو لان ايران قوية وشجاعة وكلنا يعلم ان ايران سيكون ردها صاعقا اذا استهدفت من اسرائيل وستقدم اسرائيل الفرصة الذهبية لايران التي كانت تحلم بها منذ 32 عاما

نصرالله: الحرب مع لبنان كلفة جدا وهناك بعض الاهداف في فلسطين يمكن استهافها بعدد قليل من الصواريخ وانا اقول للاسرائيليين ان لديكم عدد من الاهداف يمكن ان تطال بعد قليل من الصواريخ موجودة لدينا والضرب بهذه الاهداف سيحول عشرات الاف الصهاينة لجحيم ونحن نتحدث عن عشران الاف القتلى الاسرائيلي والصواريخ منصوبة ومركزة على هذه الاهداف وبسرية وفي اي مرحلة من الحرب لن نتردد من استعمال هذه الصواريخ ضد هذه الاهداف وعلى الاسرائيليين ان يعرفوا ان كلفة العدوان على لبنان باهظة ولا تقاس بكلفة الحرب في العام 2006

السيد نصرالله: اسرائيل خائفة جدا من ضرب ايران وهذا امر مهم جدا وهنا تكمن العبرة ليكون اي شعب عربي بمنأى عن الخطر الاسرائيلي هناك منطق واضح حتى بالقمة الاسلامية الاعتدال الاسرائيلي قال نحت في عالم لايحترم الا الاقوياء واي بلد عربي يريد ان يكون بمنأى عن العدوان يجب ان يكون قويا

السيد نصرالله: بشكل مسبوق الخطاب الاسرائيلي بدأ بالتصعيد تجاه ايران وقطاع غزة ويحيدون حتى الان موضوع سوريا ويفتحون نافذة الاسلحة وهذا التصعييد الاسرائيلي هو مبني عن قراءة مختلفة عن عام ونصف وفي ايران الحجة لضرب ايران هي البرنامج النووي الايراني الذي يعرف العالم كله انه برنامج سلمي وايران اعلنت التزامه بسلمية البرنامج النووي واسرائيل تعرف انها كذبت على العالم في هذا الموضوع ومشكلة اسرائيل في ان ايران دولة اسلامية وقوية وامامها افق للمزيد من القوة والازدهار والتطور العملمي وايران القوية برغم كل المؤامرات ملتزمة عقائديا بمسألة فلسطين والقدس وان التزام ايران بمسألة فلسطين هو فوق المساومات السياسية واثبتت ايران ان هذا الالتزام نهائي وقاطع ففي اصعب التهديدات ايران لم تغيير ادبياتها تشتد العقوبات على ايران ومع ذلك يقف الامام الخميني ليقول ان اسرائيل مرض سرطاني سيزول مشكلة اسرائيل مع ايران ان الاخيرة تقف الى جانب حركات المقاومة في المنطقة بل هي تمد حركات المنطقة وايران تشكل بالنسبة لاسرائيل يوم العدو الاول

السيد نصرالله: وبعد التطورات في سوريا منسوب القلق الاسرائيلي صغر فتركيا التي كان يمكن ان تشكل جزء من محور داعم لفلسطين باتت علاقاتها مع سوريا صفر وبالنسبة للدل العربية التي شهدت تحولات باتت مشغولة بنفسها بدأ الان يستفاد من التحولات في الدول العربية التي سقطت فيها انظمة والخصومة التي عملت لها اسرائيل بين العرب وايران وبسبب هذه الاحداث يتم استغلال رؤية ايران للمنطقة يتم موقف ايران من الاحداث في سوريا لايجاد عداء وتوتر واليوم اسرائيل عندما ترى التوتر في العام الماضي يرفع لديها منسوب الفرص وينخفض لديها منسوب التوتر

السيد نصرالله: اسرائيل لديها ميزات جيدة احيانا ومن جملة الميزات انه سنويا تعقد مؤتمرات لبحث البيئة الاستراتيجية لاسرائيل ويتحدثون بالتهديدات وعن الفرص المتاحة امامهم ويقيمون الوقائع ويقدمون افكار وترسل الى الكنيست ويتم وضع خطط وبرامج ويعمل لديها لدى اسرائيل وفي العالم العربي هذا الموضوع غائب متسائلا متى اجتمعنا لنقيم الاوضاع ولنضع الخطط مضيفا اننا نقرأ كل سنة ترجمة لقرائتهم بالاحداث بالمنطقة وفي السنتين الاخيرتين عندما بدأ الربيع العربي برز قلق اسرائيلي كبير وهو بدأ يتحدث عن تعاظم التهديدات ومن اهم الاحداث سقوط حسني مبارك وانسحاب اميركا من لاعراق في اطار هزيمة حقيقية وتحولات في المنطقة التي بدا فيها ان الانظمة العربية بدأت تتهاوى الواحدة تلو الاخرى وما يجري في البحرين تناقي قدرات ايران على الصعد المختلفة بدا من خلال تحولات المنطقة ان هناك محورا قد يتشكل لمصلحة فلسطين لذلك تحدث الفلسطينيون في مؤتمرات بان التهديد الاستراتيجي عال في وقت ان الفرص المتاحة محدودة وهذه ما قبل التطورات في سوريا

السيد نصرالله: استمرار بناء المستوطنات في القدس وصلا الى مصادرة الاراضي في القس وقدم الاوقاف تهديد المسجد الاقصى مصادرة الاراضي تهديد دائم للبشر عندها يكون هناك الهجرة القصرية

السيد نصرالله: الحادث الخطير الذي رسم معالم المنطقة منذ اكثر من 60 عاما هو احتلال اسرائيل لفلسطين والحروب التي شنت على البلدان العربية وما زالت شعوبنا تعيش حادثة تداعيات ذلك الاحتلال لا يمكن ان نتصور مستقبل القدس بمعزل ما يسمى عن مستقبل اسرائيل لا يمكن التحدث عن مستقبل للقدس في ظل اسرائيل موجودة لدى الصهاينة اجماع ان القدس هي عاصمة اسرائيل ابدية ولذلمك مشروع تهويد القدس يسير على قدم وساق

السيد نصرالله: ف العراق ورغم التفجيرات يخرج العراقيوم ليقولوا ان القدس هي قضيتنا المركزية ورسالة اليوم للعدو الاسرائيلي لا تفرجوا لما يجري في العالم العربي من انقسامات وفيما يتعلق بالقدس ايا تكن الانقسامات هي لن تغيير شيئا بالنسبة لنا في لبنان ولحزب الله ولكل ما يجري لدينا في المنطقة نود ان نؤكد ان مسألة القدس وفلسطين والصراع مع اسرائيل هي مسأألة ما فوق كل الخصومات لانها مسألة دين وعقيدة والتزام انساني واخلاقي وايماننا بها لا يمكن ان يتزعزع ابدا

السيد نصر الله: الاحداث والتطورات من خلال سنة الى اليوم في كل بلاد المسلمينتشغلها عن القدس وهذا يؤكد اننا نحتاج في كل سنة وخصوصا في رمضان ان نعود الى فلسطين والقدس وان نعود لنذكر انفسنا بالثوابت وبالمسؤوليات الدينية تجاه القدس والمقدسات وفلسطين وشعبها ولنؤكد على هذه الثوابت رغم الهموم والمشاكل والتعبئة النفسية الخاطئة ولنقول للعالم ان مسألة فلسطين والقدس هي مسألة دينية ايمانية بالنسبة لنا الاختلافات والسياسية لا يمكن ان تؤثر على اساس الموقف اتجاه فلسطين والقدس وتلاحظون حتى في اكثر من بلد عربي مثلا البحرين تعاني من تخلي العالم العربي عنها ولم يكن لها من ذكر في القمة الاستثنائية لم يحبطها الموقف بل خرجت لتحيي يوم القدس

[/expand]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *