أخبار عاجلة

Sayed Nasrullah 25/05/2012 | السيد حسن نصر الله – انتصار وطن فجر أمة 25 أيار

إختتام ” مشروع وعد ” لإعادة إعمار الضاحية الجنوبية 11/5/2012

HD 720p / الجودة: عالية

01:المدة : 23:28

wmv/flv :الصيغة

SmartPhone الروابط: رابط مشاهدة مباشرة / رابط تحميل مباشر / رابط يوتيوب للمشاهدة على الهواتف الذكية

جودة عالية

YouTube

[expand title=”For SmartPhone Users روابط لمستخدمي الجوّال”][/expand]

” روابط التحميل”

[expand title=”Direct Download Link رابط تحميل مباشرة”]flv format 783 MB

wmv format 1.37 GB
[/expand]

[expand title=” أبرز ما جاء في الخطاب”]

نصرالله: هذا العيد هو عيد الكل ولا نرضى أن يحوله أحد الى عيد لطائفة وهذا إنتصار وطني حقيقي ومنذ البداية قلنا إن هذا إنتصار كل لبنان وهذا عيد وطني للجميع

أعلن الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله عن موافقة حزب الله على دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان للعودة الى طاولة الحوار في الأسبوع الثاني من حزيران دون شروط، داعياً في الوقت نفسه قوى “14” آذار الى الموافقة على الحوار أيضاً دون شروط “اذا كانوا يهتمون لمصلحة الوطن”، مشيراً الى أن من يطالب باستقالة الحكومة قبل الجلوس الى الحوار يهدف الى الوصول الى السلطة.

وفي كلمته التي ألقاها خلال الاحتفال المركزي في بنت جبيل بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، أكد سماحة السيد نصر الله أنه “في ظل انشغالنا بالوضع الداخلي وما يجري من حولنا، فإن أعيننا يجب أن تبقى جنوباً، وقرائتنا لحكومة الوحدة في الكيان الاسرائيلي تقول إن أسبابها على الأعم الأغلب داخلية، أكثر من علاقتها بأي حرب في المنطقة، لكن هذا التحليل لا يعني أن لا يتم استغلال هكذا حكومة قوية لشن حرب جددة في المنطقة”.

وتوجه السيد نصر الله للبنانيين بالقول ” سوف نحمي الجنوب دائماً كما استعدنا سيادتنا وحريتنا وأسرانا بعزة، وبفضل صمود أهل الجنوب وتضحيات المجاهدين لن يكون هناك الا أعياد النصر”.

من جهة ثانية، وبعد أن بارك سماحة الأمين العام “للبنانيين عموماً وللأمة العربية والاسلامية هذا اليوم العظيم والعيد الوطني الكبير عيد المقاومة والتحرير وذكرى انتصار الدم على السيف” أشار الى انه “في هذه الساعات أيضاً نشهد خاتمة طيبة لحادثة أليمة حيث تم التأكد أن المخطوفين اللبنانيين في حلب باتوا في الاراضي التركية ويتحضرون للإنطلاق الى مطار بيروت”، متوجهاً بالشكر الى الله الذي بلطفة ورحمته كانت هذه الخاتمة”، كما شكر “السيد الرئيس بشار الأسد الذي أمّن طائرة لايصال النساء الى بيروت في تلك الليلة”، وشكر ايضا اركان الدولة “بدءا من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري الذي علمنا أنه بذل جهوداً خاصة في هذا الاتجاه”، وكذلك شكر السيد نصر الله “الحكومة التركية على تعاونها، والناس الذين ضبطوا انفعالاهم واستجابوا الى نداءات الهدوء والتروي التي اطلقت.

وفي هذا الإطار، طلب سماحة السيد نصر الله من أصحاب حملات الزيارة الى العراق أو ايران وقف الرحلات الى العتبات المقدسة عبر البر في هذه الفترة، وقال “أضم صوتي الى المجلس الشيعي الأعلى بأنه لا داعي للحملات في البر، الوضع حساس، والموضوع لا يتعلّق فقط بأمن الزوار وكرامتهم وحياتهم، بل هذا النوع من الأحداث قد تكون له تداعيات خطيرة، نتمنى أن لا يضع أحد البلد في مواجهة هكذا أخطار وتداعيات”.

اما للخاطفين، فتوجّه السيد نصر الله بالقول “عملكم مدان، فخطف الأبرياء والاعتداء على الناس أمر يسيء لكم ولكل ما تدعون أنكم تقومون به “، مشيراً الى أنه “اذا كان الغرض من الخطف هو الضغط على موقفنا السياسي فهذا لن يقدم ولن يؤخر في موقفنا من أحداث سوريا لأن هذا الموقف منطلق من قراءة دقيقة وهادئة وعاقلة وعميقة للتهديدات والمشاريع، ونحن في سوريا مع الاصلاح والحوار والوحدة الوطنية والمعالجة السياسية”.

وأضاف ” اما اذا كان الهدف خطف لبنانيين حتى يقوم لبنان بالضغط على النظام في سوريا ليطلق سراح سوريين أيضاً أقول إن هذا الأمر غير مجدي ايضا”.

من ناحية أخرى، أكد سماحة السيد نصر الله أنه “منذ قيام الكيان الصهيوني عام 1948على الأراضي الفلسطينية حيث كان يباشر الاعتداء على الأراضي اللبنانية ويدخل الى القرى ويخطف المواطنين ويرتكب مجازر، كان أهل الجنوب يدعون الدولة للدفاع عنه ومنع الاعتداءات لكن الدولة لم تستجب لكل هذه النداءات”، وقال “سماحة السيد موسى الصدر منذ تصدّيه للشأن العام دعا الجيش لأن يأتي الى الجنوب لحماية أهل الجنوب، لكن السلطة السياسية لم تستجب وكانت في عالم آخر، ولم تتبنى الدفاع عن شعب لبنان بل تبنت نظرية قوة لبنان في ضعفه ونظرية الحياد، وهذا ما اضطر السيد الصدر الى أن يشكل أفواج المقاومة اللبنانية في ذلك الحين وأن يدعو الناس الى أن يحملوا ويشتروا السلاح”.

واذ دعا سماحة السيد نصر الله الى تكريس هذا اليوم يوماً وطنياً لكل الدولة، ولكل الأحزاب والتنظيمات التي دافعت وشاركت في المقاومة”، أكّد ان انجاز هذه المقاومة هو “مواجهتها للاحتلال عام 1982 واسقاطها للمشروع الأميركي الاسرائيلي في هذا المنطقة”، وقال “هذه الأرض التي تقفون عليها كانت محتلة، لكنها عادت الى أهلها، وعادت الأرض الينا بكرامة ودون شروط أو اتفاقيات اذلال، والأهم أنها عادت الى سيادة الدولة”.

وشدد السيد نصر الله على معادلة “الجيش والشعب والمقاومة”، بالقول “هذه المعادلة قدمت انجازات “فالبيوت التي تبنى على الشريط الشائك، تدل على احساس الناس بالحماية والثقة”، ولفت الى انه لم يكن هناك في يوم من الأيام اجماع على سلاح المقاومة.

من جهة ثانية، رفض السيد نصر الله مقولة “تعالوا لنجمع سلاح المقاومة مع سلاح الفوضى ونقاربه على أنه سلاح خارج الشرعية”، وقال “هذه مغالطة كبيرة”، اضاف :”انا تحدثت عن انجاز سلاح المقاومة”، سائلا :” كل سلاح آخر غير خاضع لمعادلة الردع مع العدو ما هو انجازه وما هي قضيته؟”.

وأضاف “المعادلة الصحيحة هي انه هناك في لبنان فوضى سلاح، فتعالو لننظم كل هذا السلاح في معادلة الجيش والشعب والمقاومة”، مشيراً الى انه “في مواجهة اسرائيل نرى ان معادلة حماية البلد هي الجيش الشعب المقاومة، اما في الداخل فالمسؤول عن الامن والاستقرار وحماية السلم الأهلي هي فقط الدولة من خلال الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية”، وقال “المؤسسة الأهم في حماية السلم الأهلي هي الجيش اللبناني، واليوم آخر ضمانة لحماية السلم الأهلي هو الجيش ولذلك علينا الحفاظ على هذه المؤسسة والدفاع عنها وعن تواجدها حتى لو حصلت أحداث مؤلمة”.

في هذا الإطار، دان سماحة الأمين العام لحزب الله “حادث عكار المؤسف والمحزن”، داعيا الى “وضعه في سياقه الطبيعي”، وسائلاً “في أحداث الطريق الجديدة، 8 ساعات من القتال أين كانت الدولة والجيش والقوى الأمنية؟”، مشددا على ان “هذه الحادثة لا يجوز أن تتكرر لأنها قد تودي بالبلد الى مخاطر حقيقية”، مطالباً بإعطاء “الجيش والقوى الأمنية كل الامكانيات لمنع صدامات من هذا النوع”.

وفما يتعلّق بموضوع الموقوفين الاسلاميين، قال سماحته “منذ اليوم الاول موقفنا هو وجوب محاكمتهم واطلاق سراح من تثبت براءته”، رافضاً اتهام الشيعة بعرقلة خروجهم، واصفا ذلك بانه “ظلم وتزوير وتضليل”، داعيا لاجراء محاكمات سريعة واطلاق سراح من تثبت ادانته”.

وهنا ابرز مواقف الامين العام لحزب الله في احتفال الذكرى الثانية عشرة لعيد المقاومة والتحرير:

السيد نصر الله : ابارك لكم جميعا وللبنانيين عموما ولامتنا العربية والاسلامية هذا اليوم العظيم وهذا العيد الوطني الكبير عيد المقاومة والتحرير وذكرى انتصار المقاومة ذكرى انتصار الدم على السيف ذكرى انتصار الارادة والعزم والتضحيات

السيد نصر الله في احتفال عيد المقاومة والتحرير: نشهد اليوم خاتمة طيبة لحادثة أليمة حيث تم التأكد أن المخطوفين اللبنانيين باتو في الاراضي التركية ويتحضرون للانطلاق الى مطار بيروت

السيد نصر الله : اتوجه بالشكر بإسمكم جميعا واسم العائلات المعنية بالحادثة الى كل الذين ساهموا وساعدوا واعتنوا وأوصلوا الامور الى الخواتيم التي وصلت اليها

السيد نصر الله : نتوجه بالشكر الى الرئيس سليمان والرئيس بري والرئيس ميقاتي والرئيس الحريري الذي علمنا انه بذل جهودا خاصة في هذا الاتجاه والى كل من اتصل وفاوض ووظف علاقته بشكل ممتاز بقضية المخطوفين

السيد نصر الله : يجب ان نشكر العائلات على تجاوبها وصبرها والى الناس الذي ضبطوا انفعلاتهم واستجابوا لنداء الهدوء والانضباط والعقل والحكمة والتروي

السيد نصر الله : علمت ان الرئيس نوري المالكي سيؤمن طائرة خاصة لعودة الزوار والجرحى الذين سقطوا بانفجار العراق الى بيروت

السيد نصر الله : منذ اللحظة الأولى كنا على تواصل مع القيادة السورية وبتوجيه من الرئيس بشار الأسد تمت تهيئة طائرة لايصال النساء في تلك الليلة..نشكر للقيادة السورية والرئيس الأسد على هذه اللفتة

السيد نصر الله : هناك موضة بدأت منذ العام 2005 وهي الاعتداء على العمال السوريين في لبنان وهذا لا يجوز

السيد نصرالله :اذا كان المقصود من خطف لبنانيين للتأثير على موقفنا السياسي هذا امر لن يؤثر علينا

السيد نصر الله للخاطفين : خطف الابرياء امر يسيء لكم ولكل ما تدّعون انكم تعملون من اجله

السيد نصر الله للخاطفين : اذا كان الغرض من عملية الخطف الضغط على موقفنا السياسي فهذا لن يقدم ولن يؤخر

السيد تصر الله : موقفنا السياسي منطلق من ثوابت ورؤية استرتيجية وقراءة هادئة وعميقة للتهديدات والاحداث والمشاريع

السيد نصر الله : نحن في سورية مع الحوار والاصلاح والوحدة الوطنية وانتهاء اي شكل من اشكال المعارضة المسلحة ونحن مع المعالجة السياسية من اجل سوريا

السيد نصر الله : اذا كان هدف خطف اللبنانيين هو ان يقوم لبنان بالضغط على النظام في سوريا ليطلق سراح سوريين فان هذا أمر غير مجدي

السيد نصر الله : تجربة خطف اللبنانيين تجربة فاشلة ونتمنى عدم تكرارها لأنه لا طائلة منها ونتمنى أن لا يستعمل أحد العنف ضد اللبنانيين لأن العنف يجر العنف

السيد نصر الله : ادعو الى تكريس هذا اليوم عيدا وطنيا لكل الشعب اللبناني للجيش والدولة والاحزاب والجماعات التي شاركت وقاتلت

السيد نصر الله : نحن دائما كنا نؤكد وندعو لان تتحمل الدولة المسؤولية ونحن كلنا نقف معها والى جانبها واذا ارادتنا امامها ولكن عندما تغيب المسؤولية نتحمل مسؤوليتنا بشكل دقيق ومناسب

السيد نصر الله : اهل الجنوب اضطروا الى شراء السلاح وحمله بغياب السلطة السياسية بالكامل

السيد نصر الله : هذا العيد هو عيد كل عوائل الشهداء والأسرى والمحررين والذين هجروا من بيوتهم وصمدوا في بيوتهم وكل الذين دعموا المقاومة بكلمة او شعر أو موقف

السيد نصر الله : هذا عيد الكل ولا نرضى ان يحوله أحد عيد لطائفة أو فئة

السيد نصر الله : هذا انتصار وطني حقيقي ومنذ اليوم الأول عندما تحدثت في بنت جبيل قلنا أن هذا انتصار كل لبنان واليوم ايضاً نكرر هذا القول

السيد نصر الله : المقاومة اسقطت المشروع الاميركي الاسرائيلي على المستوى المنطقة وادخلتها مرحلة جديدة

السيد نصر الله : يا اهلنا في الجنوب ويا اهل كل الذين عملوا في جيش لحد أيها اللبنانيين لقد كان الاسرائيلي الذي خدمتوه لعشرات السنين يريد لكم أن تقتلوا ان تكونوا وقودا للفتنة

السيد نصر الله : المقاومة بكل فصائلها وأهل الجنوب والقرى الأمامية الذين عانو ما عانوه من جرائم جيش لحد تصرفوا بمستوى أخلاقي راقي جدا وهذا يجب أن يتم التذكير به

السيد نصر الله : أقول لمن تعامل مع الاسرائيلي لعشرات السنين أن الاسرائيلي لا يهتم لا بأمنكم ولا بسلامتكم ولا بكرامتكم ولا بدمائكم هو استغلكم وقاتل بكم كأكياس رمل ثم ترككم في العراء ترككم للفتنة

السيد نصر الله للفارين الى اسرائيل : من لم يتورط بالعمالة يمكنه ان يعود الى لبنان

السيد نصر الله : لم ينتقم احد من أحد ولم يهجر احد أحد وفي ظل سلاح المقاومة حتى الناس الذين هربوا الى فلسطين المحتلة لم يطلب منهم أحد ذلك

السيد نصر الله : من اليوم الأول كان سلوكنا واضح بانه لا تزر وازرة وزر أخرى وقلنا أن القضاء هو من يحاسب العملاء وكنتم ترون التساهل القضائي في هذا الشأن

السيد نصر الله تعليقا على بناء العدو الصهيوني لجدار فاصل على حدود كفركلا: 25 ايار 2000 دق المسامير الاخيرة في نعش اسرائيل الكبرى

السيد نصر الله : هناك ترابط قوي بين انجاز المقاومة في لبنان وانجاز المقاومة في فلسطين

السيد نصر الله : انتهت حدود الانهار ( من النيل الى الفرات) وبدأت حدود الجدار والجدار لن يحفظ وجودهم الجدار لن يحميهم ولن يحمي وجودهم القائم على الاغتصاب

السيد نصر الله : المقاومة وسلاح المقاومة هم جزء من المعادلة التي تحمي لبنان وتواجه التهديد والعدوان الاسرائيلي

السيد نصر الله : اذكر ان هذه المقاومة انما حققت كل هذا الانجازات في ظل تآمر دولي وفي ظل غياب عربي واسلامي باستثناء سوريا وايران

السيد نصر الله : انجازات المقاومة جاءت بظل غياب الدولة الرسمية في لبنان الا في السنوات الاخيرة قبل عام 2000 وايضا ولا يوم من الايام كان يوجد اجماع وطني حول المقاومة

السيد نصر الله : شمل فوضى السلاح بسلاح المقاومة ليس شطارة وانما مغالطة

السيد نصر الله : انا اتحدث عن سلاح المقاومة وأقول هذا انجازه وهذه قضيته قولوا لي كل السلاح الآخر عند قوى 8 و14 اذار الذي ليس موضوع في معادلة الردع ضد العدو ما هو انجازه وما هي قضيته

السيد نصر الله : لانه هناك فوضى سلاح في لبنان تعالوا للنظم كل هذا السلاح في معادلة الجيش والشعب والمقاومة

السيد نصر الله :حماية البلد معادلته جيش شعب مقاومة اما في الداخل فالدولة فقط هي المسؤولة عن حماية السلم الاهلي ونحن لسنا بديلا عنها

السيد نصر الله : المؤسسة الاهم في حماية السلم الاهلي واداء هذه الوظيفة هو الجيش ومعها الاجهزة الامنية الاخرى لكن العماد هو الجيش اللبناني

السيد نصر الله : اخر ضمانة التي يمكن ان تحمي السلم الاهلي في لبنان هو الجيش اللبناني لذلك يجب ان نحافظ على هذه المؤسسة وندافع عنها وعن قدرتها على القيام بادوارها

السيد نصر الله: في احداث 13 ايلول سقط لنا 50 بين قتيل وجريح باطلاق نار من الجيش وقوى الامن هل اطلقنا النار على الجيش اللبناني؟!

السيد نصر الله : 8 ساعات قتال في الطريق الجديدة..اين كانت الدولة؟ واين كان الجيش؟ اين كانت القوى الامنية؟ هذه الحادثة لا يجوز ان تتكرر لانها قد تؤدي بالبلد الى مخاطر حقيقية

السيد نصر الله : اكبر مسؤولية اليوم يجب ان تتحملها القيادات السياسية ووسائل الاعلام.. لا نريد ان يؤدي السبق الصحفي الى التحريض

السيد نصر الله : اقول لاهالي الموقوفين الاسلاميين وكل المظلومين معهم فتشوا عن السبب لماذا سنوات بلا محاكمة فتشوا عن السبب الحقيقي وهناك اعملوا ادانة

السيد نصر الله : من الظلم والعدوان تحميل الطائفة الشيعية مسؤولية بقاء الموقوفين الاسلاميين في السجون

السيد نصر الله : اكرر موقف اطلقته منذ اربع سنوات.. نحن نطالب باجراء محاكمات سريعة جدا فمن يثبت ادانته يدان ومن يثبت براءته يصار الى اطلاق سراحه

السيد نصر الله : انا اعلن باسم حزب الله رسميا نحن موافقون على العودة الى طاولة الحوار وسنشارك بلا شروط وادعو قوى 14 اذار اذا كان قلبهم على البلد وخائفين عليه فاليتفضلوا على الحوار بلا شروط

السيد نصر الله : نحن سنحمي هذا البلد والجنوب وعيشه المشترك وسلمه وعلاقات وعائلاته الروحية وسنحمي الجنوب الذي هو الجبهة المتقدمة لحماية لبنان
[/expand]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *