اخترنا لكم

Sayed Nasrullah 30-03-2012 | (السيد نصر الله – افتتاح مجمع السيدة زينب (ع

HD 720p / الجودة: عالية

المدة : 0:58:15

wmv/flv :الصيغة

SmartPhone الروابط: رابط مشاهدة مباشرة / رابط تحميل مباشر / رابط يوتيوب للمشاهدة على الهواتف الذكية

mp3 :للإستماع

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

جودة عالية

YouTube

[expand title=”For SmartPhone Users روابط لمستخدمي الجوّال”][/expand]

” روابط التحميل”

[expand title=”Direct Download Link رابط تحميل مباشرة”]flv format 548 MB

wmv format 748 MB

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

[/expand]

[expand title=” أبرز ما جاء في خطاب سماحته”]

السيد نصرالله: موضوع اسقاط النظام في الخيار العسكري انتهي ايضا وهذا الامر واضح من خلال النظر الى الوضعين الدولي والاقليمي، هناك تراجع في الموقف الدولي المتاثر بالوضع الميداني، المعارضة المسلحة عاجزة عن اسقاط النظام وهذا الامر واضح هي قادرة على احتلال قرية تعود القوات النظامية الى استرجاعها قادرة على ارسال تفجيرات،ارهان على اسقاط النظام عسكريا رهانا فاشل وله تكاليف كبيرة

أكد الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله في كلمة له لمناسبة افتتاح “مجمع السيدة زينب” في بئر العبد في الضاحية الجنوبية ان “بعض المنتظرين لنتائج الاحداث في سوريا عليهم اليوم اعادة التقويم”، لافتا إلى أنه “اصبح واضحا ان الاتجاه العام للاحداث في سوريا محسوم، ولا داعي ان تصييع الناس في لبنان الوقت وتكمل على رهانات فاشلة وخاسرة”.

وأشار الى أننا “في البداية قلنا اننا لا نريد ان نخرب البلد، ونحن مختلفين على الوضع في سوريا وليعبر كل انسان عن رأيه وضمن الضوابط التي تحفظ الامن والاستقرار في لبنان وعدم انتقال الاحداث السورية في لبنان لان سوريا لها في لبنان حلفاء في لبنان واعداء، يمكننا ان نختلف وندمر البلد ويمكننا ان نختلف ونحفظ البلد، نظرية ان تدمير لبنان يخدم سوريا لا تتبناها سوريا ولا حلفاءها، والراهنات تحتاج الى اعادة تقويم”.

وفي ما يتعلق بالشأن الحكومي، رأى نصرالله أن “الاستمرار فيها مصلحة للبلد ولاستقراره ودائما نطلب منها ان تكون جادة وان تعمل ليس لانها حكومة “حزب الله” بل لانها حكومة مسؤولية معنية في معالجة كل الامور”، مؤكدا أننا “نحرص ما امكن على عدم انتقاد الحكومة ولكن هذا لا يعني انه ليس لدينا ملاحظات ولكن طاما اننا نعتبر انها مصلحة نرى ان العمل الجدي والتواصل والتعاون وكيف نستطيع ان نجمع ونحل المشاكل من دون توتر ومن دون صدام مع احد”.

وشدد على أن “مصلحة البلد بقاء الحكومة، من اجل ذلك نتبنى مناقشة الامور بجدية، اذا كانت الحكومة رأي واحد يقولون انها حكومة شمولية وحكومة حزب الله وحكومة الرأي الواحد”، معتبرا أنه “اذا يأتي السلاح بالكهرباء فمرحبا بالسلاح”، لافتا إلى أن “البعض قال ان الاتفاق على الكهرباء حصل تحت تاثير السلاح وهذا الامر غير صحيح، اذا كانت الحكومة التي تقولون عنها انها حكومة “حزب الله” فيها هذا القدر من النقاش هذا الامر ممتاز”.

وأكد نصرالله في سياق متصل أن “الحكومات في لبنان تسقط في السياسة وتبقى في السياسة سواء كانت منتجة وممتازة او فاشلة، ولا تصدقوا ان هناك دواليب اسقطت حكومة، السياسة هي التي تسقط الحكومة”، معتبرا أن “الحكومة يجب ان تنجز لانها مسؤولة ان تنجز بغض النظر ان كانت ستبقى ام لم تبق، هذا المنطق الاخلاقي والديني يقول ذلك”.

ورأى أن “النكايات هي التي تعرقل الكثير من الانجازات والمشاريع، النكايات الشخصية والحزبية والفئوية”، ودعا “كل مكونات السلطة والحكومة ان يكون هناك همة وعمل وهناك مسؤولية يجب ان نتحملها امام الناس وعلينا الاتفاق والعمل لان هذا يحمي البلد”.

وفي الموضوع السوري، أشار نصرالله إلى أنه “من الواضح ان هذا الوضع يحظى باهتمام اقليمي وعالمي”، معتبرا انه “بالامس كان هناك 3 قمم لدول مهمة ومأثرة في العالم والمنطقة وهذا الامر طبيعي لان الموضوع السوري غير منفصل ومنعزل ومستقبل الاوضاع السورية سيكون له تأثير كبير”. وقال: “ان التدخل العسكري الخارجي الذي كان خطر حقيقي في الشهور الماضية انتهى بشكل حاسم او على الاقل تراجع ولم يعد يتحدث عنه الا الولايات المتحدة التي هي أضعف جهة”.

وأوضح أن “الكلام عن ارسال قوات عربية الى سوريا انتهى، كما ان تسليح المعارضة في سوريا انتهى على المستوى الدولي والعربي بسبب مخاطره”، معتبرا أن “موضوع اسقاط النظام في الخيار العسكري انتهي ايضا وهذا الامر واضح من خلال النظر الى الوضعين الدولي والاقليمي”، موضحا أن “هناك تراجع في الموقف الدولي المتاثر بالوضع الميداني، المعارضة المسلحة عاجزة عن اسقاط النظام وهذا الامر واضح هي قادرة على احتلال قرية تعود القوات النظامية الى استرجاعها قادرة على ارسال تفجيرات”، مؤكدا أن “الرهان على اسقاط النظام عسكريا رهان فاشل وله تكاليف كبيرة”.

واعتبر نصرالله أن “العالم وصل الى ان المطلوب في سوريا حل سياسي وهذا الامر كنا ننادي به منذ اليوم الاول، والبعض تحدث عن سقوط الرئيس السوري بشار الاسد لكن الضع الاقليمي والدولي تجاوز هذا الامر”، موضحا أنه “منذ لحظة وصول المبعوث الدولي الى سوريا كوفي أنان الى سوريا ولم يستند الى مبادرة الجامعة العربية يعني ان هذا الامر انتهى والامر تجاوز كل الحدود “. وقال: “المطلوب اليوم الحوار بين النظام والمعارضة وهذا الامر، والقيادة السورية كانت جاهزة لهذا الامر منذ البداية ونحن تحدثنا عن هذا الموضوع”.

وشدد على أن “االمطروح اليوم هو الحل السياسي، والحوار بين المعارضة والنظام والامر الثاني القيام باصلاحات جدية”، مشيرا الى أنه “اذا دول المنطقة والعرب يريدون سلامة المنطقة واستقرارها وهناك عن حقا من يخفق قلبه على الشعب السوري، الحل اصبح واضحا هو سياسي، ومن خلال الحوار ولا حل اخر ومن كان مخلصا عليه ان يقدم المساعدة أي كان موقعه”، مؤكدا أن “غير هذا الحل هو ليس من مصلحة سوريا ولا مصلحة الامة بل من مصلحة اسرائيل ومصلحة كل من يريد تفتيت المنطقة”.

وفي الموضوع البحريني، اعتبر نصرالله أنه “من غير الطبيعي ان لا تكون البحرين نقطة على جدول اعمال القمة العربية لان شعب البحرين شعب عربي مصر على الخيار السلمي ولكن يقتل في كل يوم”، سائلا “ما الفارق ان كان الواحد يقتل بالرصاص او بالغازات السامة، الغازات السامة قاتلة ويستخدمونها لكي يقولون انهم لا يستخدمون الرصاص؟”، مشيرا الى أن “هذه الغازات تلقى على البيوت ايضا وليس فقط على التظاهرات، وهذا قتل عمد”.

ورأى أن “عدم وضع البحرين على جدول اعمال القمة العربية هدفه عدم الاعتراف بوجود المشكلة، وبعض الدول العربية هددت بمقاطعة القمة اذا وضعت قضية البحرين على جدول الاعمال، ولكن هذا التجاهل يزيد المظلومية”، مشددا على أنه “لن يمس من معنويات وعزيمة الشعب البحريني الذي يعيش هذه الحالة منذ انطلاقة ثورته”.

ومن جهة ثانية، أشار نصرالله الى أن “الاسرائيليين ارادوا سحقنا ونحن نقول لهم بالاعمار وبالصبر، نحن هنا باقون وانتم ان شاء الله الى زوال ولن تمحوا ذكرنا والمستقبل بيننا وبينكم هو مستقبل حاسم”، لافتا الى أن “هناك نية لدى اسرائيل لضم اراض جديدة من الضفة الغربية وهذا استهزاء بالعالم العربي وبكل القمم العربية”.

وقال: ” يوم الأرض هو يوم من ايام فلسطين ويوم من ايام القدس وجرت العادة ان يخرج الاخوان الفلسطينيون سواء في داخل فلسطين او في الشتات للتظاهر وليتضامن معه اخرون من مناطق مختلفة في الارض، دلالة هذا الاحياء كبيرة جدا وهي تعبير عن التمسك بالحق وبالقضية وبالمقدسات وبالارض”، مشيرا الى أن “المحتلون ومن يتآمر معهم يريدون من الشعب الفلسطيني ومن امتنا ان تنسى فلسطين ان تخرج اساسا من دائرة الاولويات ومن دائرة الاهتمام ومن ثم تنسى، ان يستسلم اهلها بالامر الواقع”.

ولفت الى أنهم ” لم يوفقوا في اخراج فلسطين من دائرة الاهتمام بسبب العديد من العوامل على كل المستويات، وفي مقدمة هذا العوامل عامل المقاومة التي ابقت هذه القضية حية حتى اليوم وفشلت كل المحاولات في انهاء هذه القضية وتصفيتها رغما انه انفق في سبيل هذه الغاية مئات المليارات من الدولار”.

واعتبر أن “الفلسطينون اليوم يعبرون عن هذا الاصرار، لان المهم ان يتمسك الفلسطينون بارضهم ومن وراءهم كل الامة، اليوم مجددا تعود القضية الفلسطينة لتقرع ابواب كل العرب والمسلمين وتقوا انها المسؤولية الاساسية في رقبة الجميع والامة في الكثير من مساحاتها وساحتها لا تتحمل المسؤولية مع انها قادرة على صنع الانتصار ببساطة”، مشيرا الى أن “هذه الامة بالنسبة لقدرتها على استعادة القدس وفلسطين، تملك قدرة هائة وتستطيع ان تنجز هذا الامر ببساطة”.

وشدد من جهة أخرى على أننا “لا نحتاج الى شراء الاسلحة من اميركا ولا الجيوش العظيمة، بكل بساطة تستطيع ان تنجز الانتصار، هذه الامة فئة من اللبنانيين والفلسطيين توفر لهم دعما محدودا مباركا وقفت الى جانبهم بعض الدول، وقاتلوا وصمدوا وعملوا انتصارين كبيرين في لبنان وفي غزة ونحن نتكلم عن جزء بسيط من الامة”.

وقال: “من بداية احتلال فلسطين ان كل ساعة تمر وفلسطين تحت الاحتلال سيسأل عنها اولا وقبل كل شيء الحكام العرب وبعدهم جيشوهم في يوم من الايام، هذه الامة كانت قادرة على رفع الظلم ولم تفعل وهي لم تفعل حتى الان”.

واعتبر أن ” الطريق واضح لكنه يحتاج الى الارادة والى العزم”، معربا عن اعتقاده أن “مستقبل شعوب المنطقة هو مستقبل هذا الفكر وهذه المقاومة وبيننا وبينهم فاصل زمني ونحن مؤمنون في ذلك”.
[/expand]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*