اخترنا لكم

Sayyed Nasrullah – Thekra Sayed Ali Al-Moussawi | السيد نصر الله في ذكرى أسبوع السيد على الموسوي – 24/02/2012

HD 720p / الجودة: عالية

المدة : 01:00:04

wmv/flv :الصيغة

SmartPhone الروابط: رابط مشاهدة مباشرة / رابط تحميل مباشر / رابط يوتيوب للمشاهدة على الهواتف الذكية

mp3 :للإستماع

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

جودة عالية

YouTube

[expand title=”For SmartPhone Users روابط لمستخدمي الجوّال”][/expand]

” روابط التحميل”

[expand title=”Direct Download Link رابط تحميل مباشرة”]flv format 602 MB

wmv format 837 MB

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

[/expand] [expand title=” أبرز ما جاء في خطاب سماحته”]

فتشوا عن الأيادي الإسرائيلية في الفوضى المنتشرة في المنطقة … ومنهجيتنا يجب أن تبقى محاصرة الفتنة ومنع امتدادها

حذر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله من المشروع الأمريكي والإسرائيلي الذي يهدف الى تقسيم المنطقة وتحويل الصراع فيها إلى صراع ديني وطائفي مجدداً الدعوة الى اعتماد الحل السياسي للمعضلات في المنطقة.

يجب ان نفتش عن الايادي الاسرائيلية في الفوضى المنتشرة في المنطقة

وفي كلمته التي ألقاها في ذكرى القادة الشهداء وأسبوع والد السيد عباس الموسوي في النبي شيت، رد سماحته على التهديد الأخير الذي نقل عن رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو باتجاه لبنان، قائلاً “هذه هي العقلية الإسرائيلية وهذا هو المشروع الصهيوني الذي يقوم على التهديد الدائم بشطب الآخرين وإلغائهم، وبهذه العقلية قام هذا الكيان على الترهيب وارتكاب المجازر واغتصاب المقدسات وتهديد دول وشعوب المنطقة منذ الايام الاولى للمنظمات الصهيونية وما زال هذا الامر قائماً حتى اليوم”.
وتابع السيد نصر الله “يجب أن نذكر بعقلية هذا العدو وسلوكه وأن نفتش عن العقل الاسرائيلي الذي يقف خلف الكثير من الممارسات التي تحدث في العالم مثل حرق المصاحف سواء في أمريكا او خلال الايام الماضية على ايدي الجنود الأمريكيين في أفغانستان” معتبراً أن “الإدارة والعقلية الأمريكية لا ينقصها شيء من الشيطنة لكن هذا النوع من السلوك هو سلوك اسرائيلي ويهودي.. المشروع الصهيوني دائماً يريد أن يدفع الامور باتجاه قتال بين مسلمين ومسيحيين وتحويل الصراع الى صراع ديني وطائفي”.
وقال سماحته “عندما ندافع عن مقدساتنا يجب أن لا نمس مقدسات ورموز الآخرين لأننا بذلك نقع في الفخ الصهيوني. كذلك يجب أن نفتش عن الايادي الاسرائيلي في الفوضى المنتشرة في منطقتنا” مشيراً الى ما يحصل في العراق من تفجيرات ذهب ضحيتها عدد كبير من العراقيينن.
وسأل سماحته “من اجل أي هدف؟ ولماذا هذه الاستباحة لدماء العراقيين من كل الطوائف؟ ومن يريد تدمير العراق؟، قائلاً “إن المشروع الاسرائيلي في العراق هدفه تدمير هذا البلد… الصهاينة يعتبرون أن الرياح التي سوف تأتي وتعصف بهذا الكيان سوف تأتي من الشرق وهذا الشرق هو إيران والعراق ولذلك يريدون لهذه الدول ان تكون متنازعة ومدمَرة”، لافتاً “الى أن هناك اختراقاً لمجموعات تكفيرية من قبل المخابرات الاسرائيلية”.
وقال سماحته “هذه هي العقلية الصهيونية لكن في المقابل، هذا لا يخيفنا… فليقولوا ما شاؤوا وليهددوا بما شاؤوا، في الماضي عندما كنا قليلي العدة والعدد “اسرائيل” هذه في زمن جنرالاتها الكبار من امثال شارون كانت لا تخيفنا فكيف اليوم؟، ونحن بجوار السيد عباس الموسوي نقول له “هؤلاء الخمسة او العشرة صاروا عشرات الآلاف من الذين يحملون ارادتك وتصميمك على صنع النصر”.
وإذ اعتبر سماحته ان تصريحات نتنياهو “هي جزء من الحرب النفسية التي لا نخضع لتأثيراتها” قال “في مواجهة هذا النوع يجب أن نكون واعين لما يجري حولنا وداخل الكيان وفي منطقتنا وبلدنا الذي هو جزء من هذه المنطقة التي تمر بوضع حساس والتي امننا من أمنها واستقرارنا من استقرارها”.
واضاف “لبنان كان دائماً بلداً يتأثر بما يجري في المنطقة ولا يؤثر، كان في موقع المنفعل وليس الفاعل، لكن المقاومة نقلته الى الفعل ايضاً… لا
يستطيعون تجاهل دور لبنان بفعل المقاومة والمعادلة الثلاثية”. قائلاً “النأي بالنفس هي تسوية معمولة حتى تستمر هذه الحكومة ولكن ما معنى النأي بالنفس؟”.
ودعا سماحته الى ان “نتحمل مسؤوليتنا تجاه ما يجري في المنطقة” قائلاً “نحن ما زلنا نرى أن التهديد الاكبر هو التهديد الاسرائيلي والأولوية المطلقة هي لمواجهة هذا التهديد للبنان والمنطقة والوسيلة هي المقاومة والمعادلة الثلاثية”.
وتابع “أريد أن أؤكد أولاً بمثل هذا الوضع ومن موقع المقاومة وأولوية مواجهة التهديد الاسرائيلي نتشدد في حرصنا على الاستقرار الامني والسياسي” معتبراً “أن من يريد ان يأخذ سوريا والعراق الى حرب اهلية ومذهبية وليبيا الى حرب قبلية، مصممون على نشر الفوضى في المنطقة.. هناك مسؤولية اسمها الحرص على الاستقرار وبالتالي كل ما يساعد على الفتنة ويحرض عليها يجب تجنبه في القول والفعل” قائلاً “كلنا نستطيع ان نعبر عن مواقفنا من سوريا دون اللجوء الى لغة التحريض الطائفي”.

وتابع “استطاع اللبنانيون حتى الآن أن يحفطوا الاستقرار الأمني والسياسي وأمام كل محاولات إحداث فتن يجب أن تبقى منهجية التعاطي هي محاصرة الفتنة في أي بلد والعمل على منع امتدادها الى ساحة أخرى والعمل على إخمادها في ساحة الفتنة” قائلاً “نحن كبشر وكمنتمين الى الديانة الإبراهيمية الى ابراهيم وموسى وعيسى ومحمد (ص) نحن أهل الرأفة والرحمة ونحزن لأي دم يسفك في اي مكان ونتألم لأي طفل يصاب باليتم … لا يكفي أن نتألم بل ان نبحث عن الاداء الذي يسد أبواب الفتنة والالم”.

أهمية الحفاظ على الحكومة للاستقرار لا يجوز أن تكون حجة لعدم إنتاجيتها

وإذ أكد على “أهمية الحفاظ على الحكومة للاستقرار الأمني والسياسي” قال سماحته “هذا لا يجوز أن يكون حجة لدى أطراف الحكومة لعدم الإنتاجية أو الفعالية… هناك من يريد أن يعطل هذه الحكومة ويريد أن يسقطها إذا استطاع.. ونجدد وجوب الدعوة الى اجتماعات جديدة كمكون لهذه الحكومة. فهم يعرفون أنها ليست حكومة حزب الله” وقال “إننا أكثر المكونات تواضعا في التأثير أو الاستفادة في حكومة اسموها حكومة حزب الله، نحن نبذل كل جهد، نقدم تنازلات، نؤجل ملفات من أجل بقاء الحكومة وهذا الجهد سيتواصل وعلى الحكومة ان تقوم بواجباتها”.
وذكر السيد نصر الله بملف النفط والغاز “لأنه لا افق لهذا البلد إذا اراد ان يستمر بالعيش على الضرائب.. والعجز سيزيد” قائلاً “هناك باب ونعمة اودعها الله في بحرنا وها هو نتنياهو يعمل في الليل والنهار علماً ان ما يجري في الحدود الاقتصادية لفلسطين المحلتة هو عملية اغتصاب لأموال وخيرات شعب فلسطين، وفي الوقت الذي يناقش البعض في سلاح المقاومة، الاسرائيلي يبحث عن كيفية حماية منشآته من سلاح المقاومة”.
واعتبر سماحته “أن شرط الاستقلال والحرية وقيام الدولة ان لا نبقى مرتبطين بالمساعدات” قائلاً “لا احد يقدم المساعدات الخارجية دون مقابل” مستشهداً بما يحصل في مصر.

الحل السياسي في سوريا والبحرين والسعودية

وجدد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الدعوة الى حل المعضلات في المنطقة بطريقة الحلول السياسية قائلاً “استغرب كل التنظير الذي كانت تنظره الوفود العربية في لبنان والمحاضرات بضرورة الحوار والتنازلات وتدوير الزوايا واستشهادهم بالأحاديث والآيات القرآنية لكن عندما تصل الأمور اليهم نرى كيف تعالج الأمور” مشيراً الى أن هناك “إصراراً من قبل هؤلاء أنهم لا يريدون حلاً سياسياً في سوريا”. وتساءل سماحته كيف ان مبادرة السلاك العربية لا تزال قائمة والحوار مفتوح مع “اسرائيل” فيما مع سوريا هو غير مقبول.
واضاف “هناك طرفان يتقاتلان لكن فلنفتش من يصر على القتال” قائلاً “الأمريكيون والاسرائيليون يريدون من العرب أن يقاتلوا وهذا ما قالوه صراحة، المطلوب أن تذبح العيون السود في سوريا أما العيون الخضراء والزرقاء كلا، هم يرسلون المال والسلاح ويطلبون من العرب ان يرسلوا مقاتليهم الذين كانوا يرسلونهم الى العراق”.
وتابع سماحته “إنه يجب البحث في كل مكان عن حل سياسي مستشهداً بما يحصل في البحرين وفي السعودية نفسها وكيف يردّ على الناس في العوامية والقطيف، علماً أن هؤلاء لا يطالبون بإسقاط النظام بل يطالبون بحقوقهم في منطقة من أشد المناطق فقراً وأكثرها غنى تحت الأرض” مضيفاً “في بلد من البلدان مطلوب الإصلاح وأن يتنحى الرئيس والخضوع للإرادة الشعبية وفي بلد آخر عندما يفتح مواطن فمه ليقول انا جائع ترسل اليه الدبابات”.
وقال السيد نصر الله “إن شعوب منطقتنا حتى لو اختلفت، الا ان هناك حقيقة على امتداد العرب الاسلامي والعربي هي الوعي الكبير تجاه المشروع الامريكي الصهيوني” مؤكداً “ان الحاجة ملّحة الى فكر الشهداء القادة ووعيهم وإرادتهم والى فقه الاولويات والاخلاص لها لنتمكن من عبور هذه المرحلة التي ليس أشد من المرحلة السابقة”.
على صعيد آخر حذر السيد نصر الله من “الشائعات والتشويهات في ما يعني المقاومة وحزب الله وآخرها اتهام وزير داخلية حسني مبارك عناصر حزب الله وحماس بقتل المتظاهرين وما تقوله “اسرائيل” بأنه لدينا قواعد في غرب إفريقيا فضلاً عن جورجيا وأذربيجان” قائلاً “ليت عندنا هذا الامتداد والحضور فهذا يعني اننا بتنا نشكل ردعاً على امتداد العالم وليس فقط في لبنان” مضيفاً “يجب أن لا نتأثر بكل ما يقال على هذا الصعيد ونحن نحترم كل هذه الشعوب ولا نتدخل بقضايا الآخرين”.

وكان الأمين العام لحزب الله توقف في مستهل كلمته عند مناقبية الراحل السيد ابو حسين الموسوي والد سيد شهداء المقاومة الاسلامية السيد عباس الموسوي واصراره الدائم على دعم المقاومة والمضي في خطها واستعداده للشهادة في سبيلها رغم كبر سنه.

[/expand]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*