اخترنا لكم

المقاومة الإسلامية منذ الطلقات الأولى في خلدة إلى فجر 5

تاريخ سجل بأحرف من ذهب أن “إسرائيل” سقطت في “وادي الدموع”

سنوات عز ومقاومة صنعت فجر أمة كادت تغرق في وحول النسيان، وبندقية أيقنت منذ الطلقات الأولى في خلدة في أي طريق ذات شوكة تقاتل، في اسبوع المقاومة الإسلامية نقدم لكم محطات مضيئة في تاريخ هذه المقاومة أبقت جزوة النصر مشتعلة بانتظار تحقيق النصر الكامل على طريق التحرير لكل مقدستنا المحتلة. يجدر التذكير ببعض المواقف التي أذهلت العالم ومنها ما نقلته وكالة اليونايتدبرس: “أهالي الحلوسية تلك القرية الصغيرة في أقصى الجنوب التي لا يتجاوز عدد سكانها الألفي نسمة قد هتفوا في مواجهة طائرات الكفير الصهيونية التي حلقّت على علو منخفض فوق الناس المجتمعين للصلاة بأن الموت لإسرائيل”. إن إنجازات المقاومة الاسلامية في الجنوب متعددة الأبعاد وعلى المستويات الدولية والاقليمية والاسرائيلية واللبنانية، يكفيها انها شغلت الكثير من المراقبين والسياسيين والعسكريين وبدأت معاهد الدراسات تسلط الضوء على الجزء الصغير من العالم الذي حطمت فيه أسطورة الجيش الذي لا يقهر. وادخلت مصطلحات جديدة الى قاموس العدو في مقابل سياسة كي الوعي التي كان يعتمدها، فبات لبنان “وادي الدموع” و”المستنقع”.. “شبابنا يعودون من هناك بأكياس النيلون” بين الطلقات الاولى في خلدة.. وصواريخ بر ـبحر، وما بعد بعد حيفا مسيرة طويلة، تستحق الوقوف عندها، وإن كنا نعجز عن توثيق فوائدها الجمة، لا ينبغي لنا ترك رواية بعضا من حكاياتها في هذا الإنفوغراف.

infograph30years2013

تاريخ سجل بأحرف من ذهب أن “إسرائيل” سقطت في “وادي الدموع”
سنوات عز ومقاومة صنعت فجر أمة كادت تغرق في وحول النسيان، وبندقية أيقنت منذ الطلقات الأولى في خلدة في أي طريق ذات شوكة تقاتل، في اسبوع المقاومة الإسلامية نقدم لكم محطات مضيئة في تاريخ هذه المقاومة أبقت جزوة النصر مشتعلة بانتظار تحقيق النصر الكامل على طريق التحرير لكل مقدستنا المحتلة. يجدر التذكير ببعض المواقف التي أذهلت العالم ومنها ما نقلته وكالة اليونايتدبرس: “أهالي الحلوسية تلك القرية الصغيرة في أقصى الجنوب التي لا يتجاوز عدد سكانها الألفي نسمة قد هتفوا في مواجهة طائرات الكفير الصهيونية التي حلقّت على علو منخفض فوق الناس المجتمعين للصلاة بأن الموت لإسرائيل”. إن إنجازات المقاومة الاسلامية في الجنوب متعددة الأبعاد وعلى المستويات الدولية والاقليمية والاسرائيلية واللبنانية، يكفيها انها شغلت الكثير من المراقبين والسياسيين والعسكريين وبدأت معاهد الدراسات تسلط الضوء على الجزء الصغير من العالم الذي حطمت فيه أسطورة الجيش الذي لا يقهر. وادخلت مصطلحات جديدة الى قاموس العدو في مقابل سياسة كي الوعي التي كان يعتمدها، فبات لبنان “وادي الدموع” و”المستنقع”.. “شبابنا يعودون من هناك بأكياس النيلون” بين الطلقات الاولى في خلدة.. وصواريخ بر ـ بحر، وما بعد بعد حيفا مسيرة طويلة، تستحق الوقوف عندها، وإن كنا نعجز عن توثيق فوائدها الجمة، لا ينبغي لنا ترك رواية بعضا من حكاياتها في هذا الإنفوغراف.

تعليق واحد

  1. salam
    from pakistan
    on of ur lovers

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*